زيجات رأوبين وشمعون ويهوذا وأسماء أبنائهم في كنعان
وكان في ذلك الوقت من تلك السنة، وهي سنة نزول يوسف إلى مصر بعد أن باعه إخوته، أن رأوبين بن يعقوب ذهب إلى تمنّة وأخذ له زوجة هي إليورام بنت آفي الكنعاني، ودخل عليها.
فحملت إليورام زوجة رأوبين وولدت له حنوخ وفَلّو وحصرون وكرمي، أربعة بنين؛ وأخذ شمعون أخته دينة زوجةً له، فولدت له نموئيل ويامين وأوهاد وياكين وصوحر، خمسة بنين.
ثم أتى بعد ذلك إلى بونه المرأة الكنعانية، وهي بونه نفسها التي سباها شمعون من مدينة شكيم، وكانت بونه قبل ذلك عند دينة تخدمها، فدخل عليها شمعون فولدت له شاول.
وذهب يهوذا في ذلك الوقت إلى عدلام، وأتى إلى رجل من عدلام اسمه حيرة، ورأى يهوذا هناك ابنة رجل من كنعان اسمها علياث بنت شوع، فأخذها ودخل عليها، فولدت علياث ليهوذا عير وأونان وشيلوه، ثلاثة بنين.
زواج لاوي ويساكر من بنات يوباب ونسل دان بموآب
وذهب لاوي ويساكر إلى أرض المشرق، وأخذا لنفسيهما زوجتين من بنات يوباب بن يقطان بن عابر؛ وكان ليوباب ابنتان: اسم الكبرى عادينة، واسم الصغرى عريدة.
فأخذ لاوي عادينة، وأخذ يساكر عريدة، وجاءا إلى أرض كنعان إلى بيت أبيهما، فولدت عادينة للاوي جرشون وقهات ومراري، ثلاثة بنين.
وولدت عريدة ليساكر تولاع وفوة ويوب وشمرون، أربعة بنين؛ وذهب دان إلى أرض موآب وأخذ زوجة هي أفلالت بنت خمودان الموآبي، وجاء بها إلى أرض كنعان.
وكانت أفلالت عاقرًا، لا نسل لها، ثم إن الله ذكر أفلالت زوجة دان، فحملت وولدت ابنًا ودعت اسمه حوشيم.
أخذ جاد ونفتالي زوجتين من حران ومواليدهما المتعددة
وذهب جاد ونفتالي إلى حران، وأخذا من هناك بنات عمورام بن عوص بن ناحور زوجتين لهما.
وهذه أسماء بنات عمورام: اسم الكبرى مريمه، واسم الصغرى عوزيت؛ فأخذ نفتالي مريمه، وأخذ جاد عوزيت، وجاء بهما إلى أرض كنعان إلى بيت أبيهما.
فولدت مريمه لنفتالي يحصئيل وجوني وياصر وشاليم، أربعة بنين؛ وولدت عوزيت لجاد صفون وحجي وشوني وأصبون وعيري وأروذي وأرعيلي، سبعة بنين.
وفاة أدون وزواج أشير بحدورة ونشأة سارح ومواليده
وخرج أشير وأخذ أدون بنت أفلال بن حداد بن إسماعيل زوجةً، وجاء بها إلى أرض كنعان.
وماتت أدون زوجة أشير في تلك الأيام، ولم يكن لها نسل؛ وبعد موت أدون عبر أشير إلى عبر النهر وأخذ زوجة هي حدورة بنت أبيماعيل بن عابر بن سام.
وكانت الفتاة حسنة المنظر وعاقلة، وكانت من قبل زوجة لملكيئيل بن عيلام بن سام.
وولدت حدورة لملكيئيل ابنةً، فدعا اسمها سارح، ثم مات ملكيئيل بعد ذلك، فذهبت حدورة وأقامت في بيت أبيها.
وبعد موت زوجة أشير مضى وأخذ حدورة زوجةً له، وجاء بها إلى أرض كنعان، وجاء أيضًا بابنتها سارح معهما، وكانت بنت ثلاث سنين، فترعرعت الفتاة في بيت يعقوب.
وكانت الفتاة حسنة المنظر، تسلك في طرق أبناء يعقوب المقدسة؛ ولم ينقصها شيء، وأعطاها الرب حكمة وفهمًا.
وحملت حدورة زوجة أشير وولدت له يمنه ويشوة ويشوي وبريعة، أربعة بنين.
زيجات زبولون في مديان وبنيامين وزوجتاه وتعداد أبنائهما
وذهب زبولون إلى مديان، وأخذ زوجة هي مريشة بنت مولاد بن عبيدة بن مديان، وجاء بها إلى أرض كنعان.
وولدت مريشة لزبولون سارد وإيلون ويحلئيل، ثلاثة بنين.
وأرسل يعقوب إلى آرام بن صوبة بن تارح، فأخذ لابنه بنيامين مخالية بنت آرام، فجاءت إلى أرض كنعان إلى بيت يعقوب؛ وكان بنيامين ابن عشر سنين حين أخذ مخالية بنت آرام زوجةً له.
فحملت مخالية وولدت لبنيامين بالع وبكر وأشبيل وجيرا ونعمان، خمسة بنين؛ ثم مضى بنيامين بعد ذلك وأخذ زوجة، عريبث بنت شمرون بن إبراهيم، إضافةً إلى زوجته الأولى، وكان ابن ثماني عشرة سنة؛ فولدت عريبث لبنيامين أخي وفوش وموفيم وحفيم وأرد، خمسة بنين.
قصة يهوذا وثامار: موت الابنين، انتظار شيلوه، وميلاد فارص وزارح
وفي تلك الأيام ذهب يهوذا إلى بيت سام وأخذ ثامار بنت عيلام بن سام زوجةً لابنه البكر عير.
وأتى عير إلى زوجته ثامار فصارت له زوجة، وكان حين يدخل عليها يفسد زرعه خارجًا، فكان عمله شريرًا في عيني الرب، فأماته الرب.
وكان بعد موت عير بكر يهوذا أن قال يهوذا لأونان: اذهب إلى امرأة أخيك وتزوّج بها، وأقم نسلًا لأخيك.
فأخذ أونان ثامار زوجةً ودخل عليها، وفعل أونان أيضًا مثل عمل أخيه، فكان عمله شريرًا في عيني الرب، فأماته الرب أيضًا.
ولما مات أونان قال يهوذا لثامار: امكثي في بيت أبيك حتى يكبر ابني شيلوه، ولم يعد يهوذا يسرّ بثامار ليعطيها لشيلوه، لأنه قال: لعلّه يموت أيضًا كإخوته.
فقامت ثامار ومضت وأقامت في بيت أبيها، وبقيت ثامار في بيت أبيها زمنًا.
وعند انقضاء السنة ماتت علياث زوجة يهوذا، فتعزّى يهوذا عن امرأته، وبعد موت علياث صعد يهوذا مع صديقه حيرة إلى تمنّة لجزّ غنمهم.
وسمعت ثامار أن يهوذا قد صعد إلى تمنّة ليجزّ الغنم، وأن شيلوه قد كبر، وأن يهوذا لا يسرّ بها.
فقامت ثامار وخلعت ثياب ترمّلها، وتحجّبت بنقاب وتغطّت كلها، وذهبت فجلست في الطريق العام الذي على طريق تمنّة.
فمرّ يهوذا ورآها فأخذها ودخل عليها، فحملت منه، وعند وقت ولادتها إذا بتوأم في بطنها، فسمّى اسم الأول فارص، واسم الثاني زارح.